الشيخ عباس القمي

495

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ينادي مناد : أين حواريّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام ؟ فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن أمّ الطويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيّب ، قال : ثم ينادي مناد : أين حواريّ محمّد بن علي وحواريّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام ؟ فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجليّ ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد اللّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين ، قال : ثمّ ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهم السّلام يوم القيامة فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين وأوّل المقرّبين وأوّل المتحوّرين من التابعين . ذكر ما جرى على الحائر الشريف في زمن خلفاء الجور « 1 » . الكافي : بعث أبي الحسن الهادي عليه السّلام في حال مرضه رجلا إلى الحير ليدعو له « 2 » . باب الحائر وفضله وفضل كربلا والإقامة بها « 3 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « كربل » . حدّ الحائر الحسيني عليه السّلام قال المجلسي : اختلف كلام الأصحاب في حدّ الحائر ، فقيل انّه ما أحاطت به جدران الصحن ، فيدخل فيه الصحن من جميع الجوانب والعمارات المتصلة بالقبّة المنوّرة والمسجد الذي خلفها ، وقيل : انّه القبّة الشريفة حسب ، وقيل : هي مع ما اتصل بها من العمارات كالمسجد والمقتل والخزانة وغيرها ، والأوّل أظهر لاشتهاره بهذا الوصف بين أهل المشهد آخذين عن أسلافهم ولظاهر كلمات أكثر الأصحاب ؛ قال ابن إدريس في السرائر : والمراد بالحائر ما دار سور المشهد

--> ( 1 ) ق : 10 / 50 / 295 - 298 ، ج : 45 / 390 - 409 . ( 2 ) ق : 12 / 33 / 152 ، ج : 50 / 224 . ( 3 ) ق : 22 / 33 / 139 ، ج : 101 / 106 .